الرئيسيةالبوابةمكتبة الصوراليوميةس .و .جالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 سؤال اهل الذكر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
منقول
زائر



مُساهمةموضوع: سؤال اهل الذكر   الجمعة 25 أغسطس - 11:30

سؤال اهل الذكر







جزاكم الله خيرا شيخنا
و لدي بعض الاسئله نفع الله بكم

1-في قوله تعالى :" و الذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا" ما المقصود بالجهاد؟

2-في قوله تعالى "و ان تطيعوه تهتدوا" عن الرسول صلى الله عليه و سلم
هل كان الصحابه لديهم تصنيف مستحب - و اجب - سنه أم كانوا يقتدون بالرسول صلى الله عليه و سلم في كل الامر صورته-سيرته - سريرته و همه في الدعوه ؟

3- في قوله تعالى :"و يهدي اليه من أناب" ما هي الانابه ؟

و لكم الاجر و الثواب و
جزاكم الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابن العربي



عدد الرسائل : 435
تاريخ التسجيل : 28/08/2006

مُساهمةموضوع: رد: سؤال اهل الذكر   الخميس 7 سبتمبر - 11:45

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم أخي العزيز
سأحاول أن أنقل لك ما قاله أهل العلم في هذه المسائل بإذن الله فنحن لسنا أهل فتوى و إن كنا طلاب علم شرعي
1- والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنينقوله تعالى: «والذين جاهدوا فينا» أي جاهدوا الكفار فينا أي في طلب مرضاتنا وقال السدي وغيره: إن هذه الآية نزلت قبل فرض القتال قال ابن عطية: فهي قبل الجهاد العرفي وإنما هو جهاد عام في دين الله وطلب مرضاته قال الحسن بن أبي الحسن: الآية في العباد وقال ابن عباس وإبراهيم بن أدهم: هي في الذين يعملون بما يعلمون وقد قال صلى الله عليه وسلم: «من عمل بما علم علمه الله ما لم يعلم» ونزع بعض العلماء إلى قوله: «واتقوا الله ويعلمكم الله» «البقرة: 282» وقال عمر بن عبدالعزيز: إنما قصر بنا عن علم ما جهلنا تقصيرنا في العمل بما علمنا ولو عملنا ببعض ما علمنا لأورثنا علما لا تقوم به أبداننا؛ قال الله تعالى: «واتقوا الله ويعلمكم الله» وقال أبو سليمان الداراني: ليس الجهاد في الآية قتال الكفار فقط بل هو نصر الدين والرد على المبطلين؛ وقمع الظالمين؛ وعظمه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومنه مجاهدة النفوس في طاعة الله وهو الجهاد الأكبر وقال سفيان بن عيينة لابن المبارك: إذا رأيت الناس قد اختلفوا فعليك بالمجاهدين وأهل الثغور فإن الله تعالى يقول: «لنهدينهم» وقال الضحاك: معنى الآية؛ والذين جاهدوا في الهجرة لنهدينهم سبل الثبات على الإيمان ثم قال: مثل السنة في الدنيا كمثل الجنة في العقبى من دخل الجنة في العقبى سلم كذلك من لزم السنة في الدنيا سلم وقال عبدالله بن عباس: والذين جاهدوا في طاعتنا لنهدينهم سبل ثوابنا وهذا يتناول بعموم الطاعة جميع الأقوال ونحوه قول عبدالله بن الزبير قال: تقول الحكمة من طلبني فلم يجدني فليطلبني في موضعين: أن يعمل بأحسن ما يعلمه ويجتنب أسوأ ما يعلمه وقال الحسن بن الفضل: فيه تقديم وتأخير أي الذين هديناهم هم الذين جاهدوا فينا «لنهديهم سبلنا» أي طريق الجنة؛ قاله السدي. النقاش: يوفقهم لدين الحق وقال يوسف بن أسباط: المعنى لنخلصن نياتهم وصدقاتهم وصلواتهم وصيامهم. «وإن الله لمع المحسنين» لام تأكيد ودخلت في «مع» على أحد وجهين: أن يكون اسما ولام التوكيد إنما تدخل على الأسماء أو حرفا فتدخل عليها؛ لأن فيها معنى الاستقرار؛ كما تقول إن زيدا لفي الدار و «مع» إذا سكنت فهي حرف لا غير وإذا فتحت جاز أن تكون اسما وأن تكون حرفا والأكثر أن تكون حرفا جاء لمعنى وتقدم معنى الإحسان والمحسنين في «البقرة» وغيرها وهو سبحانه معهم بالنصرة والمعونة والحفظ والهداية ومع الجميع بالإحاطة والقدرة فبين المعيتين بون.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابن العربي



عدد الرسائل : 435
تاريخ التسجيل : 28/08/2006

مُساهمةموضوع: رد: سؤال اهل الذكر   الخميس 7 سبتمبر - 12:06

2- قل أطيعوا الله وأطيعوا الرسول فإن تولوا فإنما عليه ما حمل وعليكم ما حملتم وإن تطيعوه تهتدوا وما على الرسول إلا البلاغ المبينقوله تعالى: «قل أطيعوا الله وأطيعوا الرسول» بإخلاص الطاعة وترك النفاق. «فإن تولوا» أي فإن تتولوا، فحذف إحدى التاءين. ودل على هذا أن بعده «وعليكم» ولم يقل وعليهم. «فإنما عليه ما حمل» أي من تبليغ الرسالة. «وعليكم ما حملتم» أي من الطاعة له؛ عن ابن عباس وغيره. «وإن تطيعوه تهتدوا» جعل الاهتداء مقرونا بطاعته. «وما على الرسول إلا البلاغ المبين» أي التبليغ «المبين» .
أما بخصوص تصنيف الفرض و السنة و المستحب و غيرها فإن مما هو معلوم بين أهل العلم أن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا يتلقون أوامر النبي صلى الله عليه و سلم بصدر رحب مصداقا لقوله تعالى : "فلا و ربك لا يومنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت و يسلموا تسليما " و أنهم مع علمهم أن هذا الشيء مستحبا و ليس فرضا لكنهم كانوا حريصين على فعله اقتداء بالنبي صلى الله عليه و سلم، و مما يؤيد ما نقول أن أصحاب السير و المغازي يذكرون في كتبهم أن أشد الناس تشبها بالنبي صلى الله عليه و سلم هو عبد الله ابن عمر رضي الله عنه حيث إنه كان يقلد النبي صلى الله عليه و سلم حتى في مشيته، و هذا يدل على أن بعض الصحابة لم يكونوا يقلدونه في كل شيء و هذا كله يدل على معرفتهم بدينهم و ما هو واجب فيه و ما هو مستحب، و ما يجب عليهم تقديمه و ما يجب تأخيره.
ولقد وجدنا النبي صلى الله عليه و سلم في كثير يتخلى عن فعل معين كان يداوم عليه و هو في نفسه سنة ليس إلاخشية أن تعتقد الأمة وجوبه كما هو واضح في قضية التراويح .
و هنا أنقل كلمات شرقة ذكرها الشيخ ابن العثيمين في الشرح الممتع على زاد المستقنع، قال: اعترض بعضُ النَّاس على الفقهاء في كونهم يقولون: شروط، وأركان، وواجبات، وفروض، ومفسدات، وموانع، وما أشبه ذلك، وقالوا: أين الدَّليل من الكتاب والسُّنَّة على هذه التَّسمية، هل قال الرسول صلى الله عليه وسلم: إن شروط الصَّلاة كذا، وأركانها كذا، وواجباتها كذا... فإن قلتم: نعم، فأرونا إيَّاه، وإن قلتم: لا، فلماذا تُحْدِثُون ما لم يفعله الرسول صلى الله عليه وسلم؟!.

والجواب: أنَّ مثل هذا الإيراد دليلٌ على قِلَّة فَهْمِ مُوْرِدِه، وأنَّه لا يُفَرِّق بين الغاية والوسيلة، فالعلماء لمَّا ذكروا الشُّروط والأركان والوجبات؛ لم يأتوا بشيء زائد على الشَّرع، غاية ما هنالك أنهم صَنَّفوا ما دَلَّ عليه الشَّرع؛ ليكون ذلك أقرب إلى حصر العلوم وجمعها؛ وبالتَّالي إلى فهمها.

فهم يصنعون ذلك لا زيادة على شريعة الله، وإنما تقريباً للشَّريعة، والوسائل لها أحكام المقاصد، كما أنَّ المسلمين لا زالوا - وإلى الآن - يبنون المدارس، ويؤلِّفون الكتب وينسخونها، وفي الأزمنة الأخيرة صاروا يطبعونها في المطابع، فقد يقول قائل أيضاً: لماذا تطبعون الكتب؛ وفي عهد الرَّسول عليه الصَّلاة والسَّلام كان النَّاس يكتبون بأيديهم، فلماذا تفعلون شيئاً محدثاً؟

فنقول: هذه وسائل يَسَّرَها اللَّهُ للعباد؛ لتُقَرِّبَ إليهم الأمورَ، ولم يَزدِ العلماء في شريعة الله شيئاً، بل بوَّبوها ورتَّبوها، فمثلاً قول الرَّسول عليه الصلاة والسلام: «لا يقبل اللَّهُ صلاةً بغير طُهُور»(1)، فمِنْ هذا الحديث يُفهم أنه إذا صَلَّى الإنسانُ بغير طُهُور فصلاتُه باطلة، إذاً؛ الطُهُور شرط لصحَّة الصَّلاة، فما الفرق بين ذلك وبين أن أقول: يُشترط لصحَّة الصَّلاة الطُهُور، فمَنْ لم يتطهَّر فلا صلاة له. وحينئذ نقول: لا اعتراض على صنيع الفقهاء رحمهم الله، بل هو من الصَّنيع الذي يُشكرون عليه؛ لما فيه من تقريب شريعة الله لعباد الله.

و الله تعالى أعلى و أعلم
يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابن العربي



عدد الرسائل : 435
تاريخ التسجيل : 28/08/2006

مُساهمةموضوع: رد: سؤال اهل الذكر   الخميس 7 سبتمبر - 12:15

و مما يحسن ذكره في هذا المقام ان الهدايات على أربعة أنواع:
1. الهداية الجِبلّية أو الفطرية: وهي الهداية بالفطرة التي فطر الله تعالى عليها كل الناس فالكل يؤمن بوجود الله تعالى بالفطرة. والله تعالى خلق كل مخلوق وهداه لطريقة معاشه ولا يستطيع أحد أن يدّعي أن الله تعالى لم يهده لطريقة معاشه فنرى الطيور تهاجر من بلد إلى آخر على شكل أسراب منتظمة في مواسم معينة فمن الذي هداها لطريقها؟ الله تعالى سبحانه وضع الموجِّه في عقول هذه الطيور. قال تعالى (والذي قدّر فهدى) أي أرشد إلى طبيعة الخلق والهداية الفطرية هي أن يعرف الكخلوق كيف يسعى لرزقه وكيف يعرف ربه الإله الواحد. وقال الرسول صلى الله عليه وسلم: كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهوّدانه أو ينصّرانه أو يمجّسانه" وهذه الهداية هي نعمة من الله تعالى لأنه لو لم تكن موجودة لعمّت ظاهرة التخلف العقلي ووجود المتخلفين عقلياً بين الناس إنما خلقهم الله تعالى حتى نعرف مقدار النعمة التي أنعمها علينا أن هدانا للهداية الفطرية الجبلّية التي هي أول مراحل الهداية.
2. الهداية الإرشادية: وهي الهداية التي بها يُرينا الله تعالى الطريقة التي يريدنا أن نتعبده بها، والله تعالى يهدينا هداية الإرشاد عن طريق الأنبياء والمرسلين (ووجدك ضالاً فهدى) أي علّمك كيف تصل إليه. فيجب أن نتعلم طريقة الطاعة التي يرضاها الله تعالى فلم يتركنا سبحانه نتخبّط عشوائياً وإنما أرسل الرسل والأنبياء وأنزل معهم الكتب ليبيّن لنا طرق العبادة والدعوة (وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا) (إنا أرسلناك شاهداً ومبشراً ونذيرا) (وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم) تهدي هنا بمعنى تُرشد إلى طريق الطاعة الذي يوصلنا إلى الله تعالى، (وهديناه النجدين) أي أرشدناه والله تعالى يُرشد الناس والانسان يختار فإن اختار الهداية يهديه الله تعالى الهداية التالية وهي الهداية التوفيقية (فمن شاء فليؤمن).
3. الهداية التوفيقية: وهي عندما يوفق الله تعالى أهل الطاعة للطاعة والتي نحصل عليها بتوفيق من الله تعالى (وما توفيقي إلاّ بالله عليه توكلت وإليه أنيب) وهذه هي الهداية التي قال فيها تعالى مخاطباً رسوله الكريم محمد عليه الصلاة والسلام (إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء)، فالهداية هنا هداية توفيقية من الله تعالى للعباد فيوفقهم لطاعته (تهدي هنا بمهنى توفّق). يقول تعالى (يثبّت الله الذين آمنوا) ولا يثبّت العصاة وهذا من توفيقه لعباده المؤمنين أن يثبتهم بعد تحقق الإيمان. ولو أن الانسان يعبد الله تعالى ويستعين به يكون من المهتدين (إياك نعبد وإياك نستعين، إهدانا الصراط المستقيم) طلب الهداية في هذه الآية إنما هو طلب الهداية التوفيقية أي طلب التثبيت على الطاعة. (ولكن الله يهدي من يشاء) أي يوفّق ويثبّت على طريق طاعته من يشاء من العباد أن يسلك طريق الطاعة.
4. هداية الله تعالى لأهل الجنّة أو الهداية الأخروية: عندما يضلّ الناس يوم الحشر وتُحشر الخلائق وتدنو الشمس من الرؤوس وتتساقط لحوم الوجوه من الوجل إذا بنور يسطع للمؤمنين فقط يدلهم على طريق الجنة وسط الظلمات (نورهم يسعى بين أيديهم) (يهديهم ويصلح بالهم ويُدخلهم الجنة عرّفها لهم) (وقالوا الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله) فالهداية الأخروية هي هداية الله تعالى يوم القيامة للمؤمنين للدخول الى الجنة برحمة الله سبحانه وتعالى.
و الله تعالى أعلى و أعلم
يتبع إن شاء الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابن العربي



عدد الرسائل : 435
تاريخ التسجيل : 28/08/2006

مُساهمةموضوع: رد: سؤال اهل الذكر   الخميس 7 سبتمبر - 12:29

3- قوله تعالى: "و يهدي اليه من أناب" أي من رجع. والهاء في «إليه» للحق، أو للإسلام، أو لله عز وجل؛ و كلها صحيحة إن شاء الله فالحق قد يتعدد و التقدير : ويهدي إلى دينه وطاعته من رجع إليه بقلبه. وقيل: هي للنبي صلى الله عليه وسلم. و لكنها بعيدة.
و قد قال تعالى في الشورى أيضا:لله يجتبي إليه من يشاء و يهدي إليه من ينيب" 13
و الله تعالى أعلى و أعلم و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه اجمعين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
abdullaa
زائر



مُساهمةموضوع: رد: سؤال اهل الذكر   الخميس 7 سبتمبر - 12:38

جزاك الله خير الجزاء و نفع الله بك أخي ابن العربي و كنت و ضعت هذه الأسئله لتعم بها النفع لنفسي و للاخوه في منتدى اخر و لم يرد عليه الشيخ الى الان و بعد أذنك سأنقل
الاجابه لتعم بها الفائده وجزاك الله عنا خيرا و جعل جهدك مدخرا ليوم لاينفع الانسان الا ما قدم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: سؤال اهل الذكر   الخميس 7 سبتمبر - 14:20

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابن العربي



عدد الرسائل : 435
تاريخ التسجيل : 28/08/2006

مُساهمةموضوع: رد: سؤال اهل الذكر   الجمعة 8 سبتمبر - 0:52

هذا أقل واجب و انشره لتعم به الفائدة إن شاء الله تعالى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
سؤال اهل الذكر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات المسلم :: المنتديات الاسلاميه :: منتدى الفقه الاسلامي-
انتقل الى: