الرئيسيةالبوابةمكتبة الصوراليوميةس .و .جالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 مغربي يزوج ابنته من خمسة رجال!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابن العربي



عدد الرسائل : 435
تاريخ التسجيل : 28/08/2006

مُساهمةموضوع: مغربي يزوج ابنته من خمسة رجال!!   الثلاثاء 3 أكتوبر - 6:15

عندما تتحول البنت إلى صفقة مربحة!!


" الزماكرية " استثمار مربح وسلعة لن تبور

ماذا يحدث عندما تتحول الابنة في حسابات والدها إلى رقم مربح ومشروع
استثماري ناجح لا غير؟ وماذا لو كان هذا الرقم يعني جيدا أن الوالد قد
تجرد من مشاعر الاحترام و مات داخله الضمير والوازع الأخلاقي فأصبح يبيع
ابنته لكل من ضاقت به سبل العيش بوطنه؟
إنها تساؤلات أصبحت تطرح بحدة
في المجتمع الوجدي بحكم أنها المدينة التي تعرف نسبة هائلة من المهاجرين
القاطنين بالديار الأوروبية و بحكم البطالة المرتفعة و انسداد أفق التشغيل
فبات من الأكيد أن تنتشر أحلام الهجرة والعبور إلى الضفة الأخرى التي
يراها الكثير من شبابنا جنة أو فردوسا لابد من التوجه نحوه و كل السبل
أصبحت ممكنة و لو العبور عبر قوارب الموت غير ومع تشديد الحراسة
على
الحدود البحرية طفت على السطح ممارسات جديدة هي اقرب من الصفقات التجارية
حيث تحولت البنات إلى استثمار مربح تحرص عليه بعض الأسر والعائلات و توظفه
بكل دقة .
الشرق الجديدة تقتحم مرة أخرى قضية اجتماعية خطيرة و تقرب
قراءها من أحداث و شهادات تؤكد تفشي ظاهرة استغلال بعض الآباء لبناتهم في
صفقات زواج أصبح يعرف باسم الزواج الأبيض من اجل تسهيل الهجرة إلى الدول
الأوروبية مقابل مبلغ من المال و احتفال زفاف مموه .

مغربي يزوج ابنته من خمسة رجال!

ما حدث مع سامية فاق حتى مجرد الإحساس بشيء اسمه رابطة الأبوة بوالدها حين
أصبح يهيئها كل سنة لقبول صفقة زواجها من أحد شباب قريتها بصداق لا يقل عن
ثمن بيع عقود العمل في الخارج على أن يتم فك عقد زواجها منه حين تعبر به
شط الأمان إلى أوروبا.
تحمل سامية الجنسية الفرنسية، وهي اقصر الطرق
التي تضمن لمن يتزوج بها الهجرة بطريقة قانونية ومشروعة وبلغ عدد أزواجها
خمسة أزواج فيما ظلت تتمنى طيلة هذه اللعبة أن يخطئ احدهم بالاتفاق
ويتزوجها الزواج الصحيح بلا طلاق محتوم، سامية تتحدث عن صفقاتها وما جنته
من آخرها قائلة:
ـ لم تغير إقامتنا في أوروبا من نظرة والدي للحياة،
بل ولم تنزع عنه حالة الاحتياج اللصيقة بنفسه، والدي الذي اختار الهجرة
بديلا اختار بالمقابل أيضا أن لا يأخذ من حياته فيها القيمة والجودة، بل
جرى جري الإبل العطشى وراء المال ولم يدرك بعد أن في الغرب أشياء هي أهم
من تكديس الأموال وشراء العقارات، كنت ورقته الرابحة حين حولني إلى مشروع
استثماري رأسماله الخاص عرضي للزواج من شباب عاطل عن العمل في حاجة إلى
الواجهة الأخرى من العالم للتخلص من الفقر، وشروط الزواج بي صداق باهظ
يدفعه من أراد أن يلتحق بي باعتباري زوجته في الديار الفرنسية التي احمل
جنسية مواطنيها.
كنت استعد كل سنة سنأتي فيها إلى بلدنا من اجل قضاء
العطلة السنوية للقبول بمن يدفع أكثر من غيره ثمنا لزواج لا يكون على ورق
فقط بل مصحوبا بحفل زفاف كبير تسعد فيه العائلة في موسم عودتها إلى بلد
تغيب عنه مدة سنة أو أكثر، لذلك نعيش من خلال هذه المناسبة على مظهر خادع
وهو دخولي إلى بيت زوجية من ورق وأرباح نقدية، كنت أحس بأنني جزء من بقايا
الأثاث والأواني البالية التي يجلبها والدي من فرنسا ليبيعها لمن يتلهفون
على الماركات الباريسية ولو أنها فقدت الكثير من جمالياتها وجودتها، كنت
مع ذلك لا املك جرأة إدخال أبي في أزمة رفضي للعروض التي تقدم له من اجل
الزواج مني لضمان العبور إلى الضفة الأخرى التي تسكن في ألياف ذاكرتهم.
وافقته على ولوج لعبة المتاجرة باسمي وشرفي كلما عدت إلى مدينتي التي كان
كل سكانها يعرفون بأني معروضة لزواجات سنوية مقابل مبالغ مالية كبيرة
تضاهي ثمن شراء عقود العمل من وسطاء الهجرة، خمس مرات اجلس قبالة المدعوين
كعروس حقيقية وخمس مرات أوقع على عقد زواجي الذي لا يدوم أكثر من سنة
واحدة أي إلى حين أن اضمن لشريكي المزعوم الاستفادة من العبور بسلام إلى
فرنسا باعتباره زوجي ويحق له الالتحاق بي.
إنها شهادة مؤلمة لفتاة وعت
حقيقتها و أدركت أنها لا تتجاوز أن تكون استثمارا في صفقة مربحة لأبيها
فهي لا تملك الحق بان تقول لا و ليست لها قدرة التحكم في مصيرها لأنها
تعيش في ظل أسرة محافظة تفرض قيودها على الفتاة و لكن بريق المال يحول
الأب إلى متاجر في عرض و شرف ابنته .
المهاجرون الوجديون بالخارج
ينتظرون فرصة العودة إلى مدينتهم بفارغ الصبر و لا غرابة في هذا إذا عرفنا
أنهم يعيشون الغربة و يكبر بداخلهم الحنين إلى الوطن و المدينة والقرية و
الحي بجيرانه كما أن الشباب الوجدي يزداد لهيب الحلم بالهجرة إلى الخارج
اشتعالا بداخله خاصة و أن المهاجرين تظهر عليهم آثار النعمة من خلال اللغة
التي يتكلمون بها خاصة وان معظمهم هجر اللغة العربية و أصبح يتكلم فرنسية
غريبة عن تلك التي تعلمناها في المدرسة هي لغة الأحياء الشعبية التي
يقطنونها
كما تظهر آثار النعمة في لباسهم و سياراتهم و سلوكاتهم .

كلها صفات يراها شبابنا علامات للنعمة والسعادة التي لا توجد إلا في
الفردوس المفقود . الحلم يكبر مع ارتفاع حرارة الصيف و البطالة القاتلة و
يتقاطر لعاب الشباب كلما رمقوا فتاة "زماكرية" و يصبح البحث عن وسيلة
الظفر بالفتاة هو الهم الوحيد والشغل الشاغل لان ذلك يعني الخروج من الفقر
غير أن معظم الشباب سرعان ما يدرك أن الفتاة هي مشروع استثمار لا مكان
للحب في حياتها وتفكيرها و بالتالي وجب توفير مبلغ يصل إلى العشرة ملايين
سنتيم و قد يرتفع خلال الأيام المقبلة لان الدول الأوروبية لا زالت تشدد
قبضتها على الهجرة السرية و الزواج من "الزماكرية" اضمن من قوارب الموت و
من النصابين المحتالين الذين لا يجدون أي صعوبة في الإيقاع بضحاياهم و إن
كانوا من اقرب الأقرباء أو من اعز الأصدقاء.
لان محترفي النصب تطوروا
كثيرا و في هذا الباب هناك الكثير من الحوادث الواقعية منها على سبيل
المثال أن شخصا يمتهن مهنة الصحافة نصب بمعية عائلته القاطنة بالخارج على
مجموعة من الشباب بل تجرأ ونصب على صديق له في المهنة.
إذن أمام هذا
الوضع فضل الكثير من الشباب الارتباط بفتاة عن طريق الزواج الأبيض مقابل
قدر من المال عوض المغامرة في ما لا يحمد عقباه لكن هذا الطريق نفسه ليس
كله ورود فقد شهدت المدينة أحداثا و قضايا قد تدفع بالفرد إلى التفكير
الجدي قبل الإقدام على أية خطوة .

"الزماكرية" الجشعة
قصة من
القصص التي تحبل بها مدبنة وجدة . شاب تعرف على فتاة بمدينة السعيدية .
شاب وسيم متخلق استطاع أن يلفت انتباه الفتاة الجميلة الأنيقة .
تم اللقاء بينهما و ظهرت علامات الإعجاب على كل واحد منهما و ظن الشاب العاطل أن أبواب السماء قد فتحت في وجهه .

جاءت لحظة الحسم عندما فاتحها في موضوع الزواج لم تمانع و طلبت منه أن
يتوجه إلى أسرتها من أجل خطبتها و عليه أن يصحب معه آسرته ليتم التعارف.

كل شيء مر على أحسن ما يرام. الاستقبال كان رائعا ، ومرة أخرى دقت لحظة
الحسم و طلب أب الفتاة أن يتكلم مع أب الشاب في المفيد و أي مفيد...؟
لقد حان وقت البيع والشراء وعقد صفقة تجارية بلحم آدمي.

اشترط الأب أن يكون الزواج صوريا ...يتم في قاعة من القاعات الكبرى أي
لابد من حفل زفاف بهدف أن تفرح كل العائلة لان الغربة قاسية ...العنصر
الأساسي هو المبلغ المالي وقد اشترط الأب ثمانية ملايين سنتيم يدفع النصف
مسبقا و يدفع الباقي بعد وصول الابن إلى فرنسا و يتم بعد ذلك الطلاق
مباشرة أي بعد أكثر من سنة بقليل.
طرق الأب مفكرا و محملقا في هذا
الرجل الذي حدد كل شيء و كأنه يقوم بصفقة تجارية و نشير أن أب الشاب كان
يظن انه سيزوج ابنه على سنة الله و رسوله.
انتهى اللقاء التجاري مع إعطاء مهلة قصيرة لأسرة العريس من اجل التفكير .

دار نقاش حاد داخل أسرة الشاب العاطل و الكل ضغط على الأب كي يتدبر أمر
النقود من أجل أن ينقذ ابنه من بطالته القاتلة. رضخ الأب و رد على أسرة
العروسة بالإيجاب و كان لابد و أن يتدبر أمره من اجل مصاريف العرس في قاعة
من أجمل قاعات المدينة .
تم كل شيء و ارتبط الشاب بأمل الحياة و انشرحت أساريره و شعر أنه فر من الفقر و إلى الأبد.

مرت ستة أشهر على الزواج الأبيض فإذا بالزوجة المزعومة تطلب من الشاب نصف
المبلغ المتبقى و إلا لن تقوم بالإجراءات اللازمة لاستصدار أوراق الالتحاق
بها فما كان على الأب إلا الرضوخ و توالت بعد ذلك الطلبات و الهدايا لأن "
"الزماكرية الجشعة " أحست أن أسرة الشاب لا تستطيع التراجع.
مرت سنتان
كانت الأسرة قد دفعت ضعف المبلغ المتفق عليه و تحت التهديد والتدخلات سافر
الشاب إلى فرنسا ليجد نفسه منهكا نفسيا. عاش بضعة أيام مع زوجته المفترضة
و طلقها ليعيش مأساة أخرى في البحث عن المأوى والعمل.

شهادات من وراء سراب الهجرة


الكثير من أولائك الذين سكنوا بلاد المهجر سنوات كثيرة لم يستفيدوا من
ثقافة الغرب و من قيم الديمقراطية والحرية و العقلانية التي ساهمت في بناء
حضارة تعد من أقوى الحضارات في عصرنا الحديث و لعل السبب يعود إلى أن
المهاجرين عاشوا على هامش الحضارة الغربية بحكم أن هذه الحضارة لم تمكنهم
من وسائل الاندماج فيها كما فقدوا خصوصيات ثقافتهم الأصلية و عاشوا على
هامشها أيضا
و فقدت الأجيال الجديدة من المهاجرين كل صلة سواء
بالحضارة الغربية أو الحضارة العربية والمغربية على الخصوص وتكلموا بلغة
لا يفهمها " موليير "
و آمنوا بقيم غريبة تحولت فيها البنت إلى سلعة و
استثمار ، تعقد بمعية أبيها الصفقة تلو الصفقة على حساب إنسانيتها و قيمها
الحضارية التي لم تعرفها في أحياء التهميش بديار الغربة .
كان لابد و
أن نعرف موقف الشباب الوجدي من هذه الصفقات التجارية ، و لم يكن ذلك
بالأمر الصعب لأن أي شاب اتصلنا به يحمل في ذاكرته حكاية من حكايات الزواج
الأبيض فهذا سمير المجاز من جامعة وجدة يبلغ من العمر 28 سنة له موقف واضح
من هذه الصفقات التجارية و لكنه يبحث عن " زماكرية" من أجل الارتباط بها و
لو صوريا يقول :" الحياة صعبة بالمغرب ، حصلت على الإجازة و لا أجد عملا ،
أبحث عن طريقة للهجرة إلى دولة أوروبية . أرفض الهجرة عبر قوارب الموت ،
وعائلتي مستعدة لإبرام صفقة زواج مع أية " زماكرية " لا يهمني سنها و
جمالها وسلوكها ، سأقبل و إن كانت مدمنة على المخدرات .
أعرف أنه سلوك غير حضاري و لا إنساني ،قد يؤدي بي إلى مشاكل كثيرة ،
و لكن ما العمل ؟ ليس هناك وسيلة أخرى ."

محمد من مواليد 1980 مستوى دراسي بسيط ، متدين يقول :" إن هذا الزواج حرام
شرعا ، لقد سألت العديد من أئمة المساجد و أكدوا لي بأن الدين الإسلامي
يحرم الزواج الصوري لأن الزوجة قد ترتكب المعاصي و على ذمة زوج آخر و قد
ترتكب المحرمات على مرأى منه . أنا شخصيا أرفض مثل هذه الصفقات ."

مصطفى شاب في الثلاثين من عمره يحكي مأساته قائلا :" ارتبطت بفتاة تقربني
من العائلة ، و كان مبلغ الصفقة ستة ملايين سنتيم ، لكن التجربة كانت
قاسية لأن الفتاة كانت على علاقة جنسية مع شاب آخر ، فهي مرتبطة بي بعقد
نكاح شرعي
و أعرف انها تمارس الجنس مع شاب آخر و تدخن ....كنت أتألم
داخليا و لكن كنت أعزي نفسي بأن الزواج صوري و سأنفصل عنها بمجرد سفري إلى
فرنسا..."
إنها عينة بسيطة من الشهادات التي تدل على أن الكثير من
القيم الأخلاقية والاجتماعية اندثرت أو هي في طريق الاندثار بفعل فقدان
الهوية نتيجة قساوة المجتمع و تخليه عن القيام بدوره كاملا في تأطير
الإنسان إلى درجة أن الآباء تحولوا إلى تجار يرون في إنجابهم للبنات
استثمارا مربحا و أن سلعتهم لن تبور أبدا ما دام أن " للزماكرية " بريقها
و إن كانت عجوزا شمطا
ء.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
moslem



عدد الرسائل : 440
تاريخ التسجيل : 02/08/2006

مُساهمةموضوع: رد: مغربي يزوج ابنته من خمسة رجال!!   الثلاثاء 3 أكتوبر - 8:11

اللهم عافنا و اياكم
بارك الله فيك أخي ابن العربي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almuslem.goodforum.net
جميل



عدد الرسائل : 755
تاريخ التسجيل : 01/09/2006

مُساهمةموضوع: رد: مغربي يزوج ابنته من خمسة رجال!!   الثلاثاء 3 أكتوبر - 13:43

Admin كتب:
اللهم عافنا و اياكم
بارك الله فيك أخي ابن العربي

جزاك الله خيرا أخي الكريم و نفع بك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مغربي يزوج ابنته من خمسة رجال!!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات المسلم :: منتدى النكت والطرائف والغرائب-
انتقل الى: