الرئيسيةالبوابةمكتبة الصوراليوميةس .و .جالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 مع السلف في التواضع

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابن العربي



عدد الرسائل : 435
تاريخ التسجيل : 28/08/2006

مُساهمةموضوع: مع السلف في التواضع   الأحد 1 أكتوبر - 7:17




مع السلف في التواضع






قال عروة بن الزبير رضي الله عنه : " رأيت عمر بن
الخطاب رضي الله عنه على عاتقه قربة ماء ، فقلت : يا أمير المؤمنين ، لا ينبغي لك
هذا !! ، فقال : لما أتاني الوفود سامعين مطيعين دخلت نفسي نخوة ، فأردت أن أكسرها
" .


رأى محمد بن واسع ابنا له يمشي مشية منكرة ، فقال له
موبّخا : " أتدري بكم اشتريت أمك ؟ بثلاثمائة درهم ، وأبوك – لاكثّر الله في
المسلمين من أمثاله – أنا ، وأنت تمشي هذه المشية ؟ " .


بلغ عمر بن عبدالعزيز أن ابناً له اشترى خاتماً بألف
درهم ، فكتب إليه : " بلغني أنك اشتريت خاتماً وفصّه بألف درهم ، فإذا أتاك
كتابي هذا فبع الخاتم ، وأشبع به ألف بطن ، واتخذ خاتماً بدرهمين ، واجعل فصّه
حديداً صينياً واكتب عليه : رحم الله امرءاً عرف قدره " .


ودخل على عمر بن عبدالعزيز واحد من أقربائه ، فهاله ما
رأى ، فقد رأى عمرا لائذا بركن الشمس عن داره متدثرا بإزار ، فحسبه مريضا ، فسأله
: " ما الخطب يا أمير المؤمنين ؟ " ، فقال : " لا شيء ، إني أنتظر
ثيابي حتى تجفّ " . فعاد يقول له : " وما ثيابك يا أمير المؤمنين ؟
"، قال عمر : " قميص ورداء وإزار " ، فقال له : " ألا
تتخذ قميصا آخر ورداء أو إزارا ؟ " قال : " قد كان لي ذلك ، ثم تمزقت
" ، فقال له : " ألا تتخذ سواها ؟ " ، فأطرق عمر رأسه ، ثم
أجهش بالبكاء ، وجعل يردد قوله تعالى : { تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون
علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين } ( القصص : 83 ) .


وقال موسى بن القاسم : " كانت عندنا زلزلة وريح
حمراء هاجت في المدينة ، فذهبت إلى محمد بن مقاتل فقلت : يا أبا عبدالله ، أنت
إمامنا فادع الله عزوجل لنا . فبكى ثم قال : ليتني لم أكن سبب هلاككم ، قال موسى :
فرأيت في المنام النبي صلى الله عليه وسلم يقول لي : إن الله عزوجل رفع عنكم
البلاء بدعاء محمد بن مقاتل " .




ذكروا عن الخليفة هارون الرشيد أنه استدعى إليه أبا
معاوية الضرير ليسمع منه الحديث ، فأكل عنده ثم قام ليغسل يدي ، فقام
الخليفة فصب على أبي معاوية الماء وهو لا يراه ثم قال : " يا أبا معاوية ،
أتدري من يصب عليك الماء ؟ " ، فقال له : " لا " ، قال
: " يصب عليك أمير المؤمنين " فدعا له ، فقال الخليفة : " إنما
أردت تعظيم العلم " .




وقال أبوبكر المروزي ل أحمد بن حنبل : " ما أكثر
الداعين لك . فامتلأت عيونه بالدموع وقال : أخاف أن يكون هذا استدراجا ، أسأل الله
أن يجعلنا خيرا مما يظنون ، ويغفر لنا ما لا يعلمون " .




وعن الإمام المروزي قال : " لم أر الفقير في مجلس
أعز منه في مجلس أحمد بن حنبل ، كان مائلا إليهم ، مقصرا عن أهل الدنيا ، وكان
كثير التواضع ، تعلوه السكينة الوقار ، إذا جلس في مجلسه بعد صلاة العصر للفتيا لا
يتكلم حتى يُسأل ، وإذا خرج إلى مسجده لم يتصدّر ، بل يقعد حيث انتهى به مجلسه
" .




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
جميل



عدد الرسائل : 755
تاريخ التسجيل : 01/09/2006

مُساهمةموضوع: رد: مع السلف في التواضع   الأحد 1 أكتوبر - 9:31

جزاك الله خيرا و بارك الله فيك وجعلنا ممن يستمع القول فيتبع أحسنه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مع السلف في التواضع
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات المسلم :: المنتديات الاسلاميه :: منتدى سير الصحابه و الأئمه و التابعين-
انتقل الى: